فيديو| العودة إلى الأفران التقليدية في غزة كبديلٍ لأفران الغاز والكهرباء
أربيل (كوردستان 24)- العودةُ إلى الأفرانِ التقليديةِ بديلًا عن أفرانِ الغازِ والكهرباءِ إستراتيجيةٌ بديلةٌ اعتمدت عليها الحاجةُ (أمُّ جميلٍ) بعد انعدامِ الكهرباءِ والغازِ بسبب القصفِ الإسرائيليِّ الممنهجِ على قطاعِ غزةَ، لتكيفَ به (أمُّ جميلٍ) الأوضاعَ من أجلِ الحصولِ على رغيف.
وتقول المواطنة في غزة حنان أبو سنيمة لـ كوردستان24، إن "فرن الطينة هو المتنفس الوحيد لنا بعد انقطاع الكهرباء وتوقف المخابز".
وتضيف: "أنا هنا من الساعة الواحدة إلى آخر النهار ولا نستطيع أن نشتري خبز الأفران لأنه لا يوجد كهرباء، ولجأنا إلى الفرن البدائي، وفي هذا الوقت العصيب يثمن الفرن بكثير من المال لأننا بحاجةٍ إليه".
وتقعدُ هذه المرأةُ على الفرنِ أكثرَ من عشرِ ساعاتٍ كاملةٍ، تخبزُ لكلِّ أهالي المنطقةِ النازحينَ دون كللٍ ولا مللٍ وبلا أيِّ مقابلٍ تضامناً منها معهم في مثلِ هذه الظروف.
وتشير حنان أبو سنيمة إلى أن "الفرن شغال كل يوم حيث يأتي كل النازحين إلى هنا من كل المناطق"، مبيناً: "أنني أساعدهم في طهي الخُبز مجاناً، ونجلب الكراتين والورق، فهذا الفرن لكل الجيران ولكل إنسانٍ نازحٍ عن بيته".
الأخشابُ المتواضعةُ، والكرتونُ وغيرُه وكلُّ ما يمكنُ أن يضرمَ به النارُ داخل هذه الأفرانِ التقليديةِ صار هدفاً للباحثينَ عن رغيفِ الخبزِ في هذه الأوضاعِ الاستثنائية.
من جهته يقول المواطن رضوان السمور لـ كوردستان24، "نحن نعمل على هذا الفرن في الشارع، ونأتي بالأخشاب والأوراق ونشعل مواقد النيران لأنه لا يوجد غاز ولا يوجد بديل مع انقطاع الغاز والسولار، ولا أحد يستطيع المشي في الشارع".
هذا والطحينُ الذي كان متوافراً أدى انعدامُه إلى إغلاقِ ما تبقى من الأفرانِ التي كانت تعملُ تقليدياً، فاعتمد بعضُ الناسِ على مجهوداتِهم الذاتية.